صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

27

شرح أصول الكافي

قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ان محمد بن إسماعيل بن بزيع ثقة صحيح الرواية مولى المنصور وقال الكشي : كان من رجال أبى الحسن موسى عليه السّلام وأدرك أبا جعفر الثاني عليه السّلام قال حمدويه عن أشياخه : انه وأحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء وكان علي بن النعمان وصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل وقال علي بن الحسن : انه ثقة ثقة عين . وحكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد قال وفي روايته محمد بن إسماعيل بن بزيع قال الرضا عليه السّلام : ان للّه تعالى بأبواب الظالمين من نور اللّه به البرهان ومكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح اللّه به أمور المسلمين ، لأنهم ملجأ المؤمنين من الضرر وإليه مفزع « 1 » ذي الحاجة من شيعتنا بهم يؤمن اللّه روعة المؤمن في دار الظلم . أولئك المؤمنون حقا أولئك أمناء اللّه في ارضه أولئك نور اللّه في رعيتهم يوم القيامة ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض . أولئك من نورهم نور القيامة تضيء منهم القيامة ، خلقوا واللّه للجنة وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ، ما على أحدكم ان لو شاء لنال هذا كله ، قال : قلت له : بما ذا جعلني اللّه فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمن « 2 » من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد . وروى الكشي عن علي بن محمد قال : حدثني بنان بن محمد عن علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ان يؤمر لي « 3 » بقميص من قمصه أعده لكفنى فبعث به إلى ، قال : قلت له : كيف اصنع به جعلت فداك ؟ قال : انزع ازراره . قال الكشي : وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى قال : كنت بفيد « 4 » فقال لي محمد بن

--> ( 1 ) الضر وإليه يفزع ذو « جامع الرواة - جش » ( 2 ) المؤمنين « جامع الرواة - جش » . ( 3 ) يأمر لي « كش - جامع الرواة » . ( 4 ) فيد : منزل بطريق مكة .